ميرزا حسين النوري الطبرسي
161
مستدرك الوسائل
أمرضك وأقوم عليك ، فإذا مت غسلتك ثم كفنتك ثم حنطتك ، ثم اتبعك مشيعا إلى حفرتك ، فاثني عليك خيرا عند من سألني عنك ، وأحملك في الحاملين ، فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : هذا أخوه الذي هو أهله ، فأي أخ ترون هذا ؟ قالوا : أخ غير طائل ، يا رسول الله ، ثم قال لأخيه الذي هو عمله : ماذا عندك في نفعي والدفع عني ، فقد ترى ما نزل بي ؟ فقال له : أؤنس وحشتك واذهب غمك ، فأجادل عنك في القبر ، وأوسع عليك جهدي ، ثم قال ( صلى الله عليه وآله ) : هذا أخوه الذي هو عمله ، فأي أخ ترون هذا ؟ قالوا : خير أخ ، يا رسول الله ، قال : فالامر هكذا " . [ 13780 ] 2 كتاب عاصم بن حميد الحناط : عن أبي بصير قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) ، يقول : " [ كان أبو ذر يقول ] ( 1 ) في عظته : يا مبتغي العلم ، كأن شيئا من الدنيا لم يك شيئا ، إلا عمل ينفع خيره أو يضر شره ، يا مبتغي العلم ، لا يشغلك أهل ولا مال عن نفسك ، أنت اليوم تفارقهم ، كضيف بت فيهم ثم غدوت من عندهم إلى غيرهم ، والدنيا والآخرة كمنزلة تحولت منها إلى غيرها ، وما بين الموت والبعث كنومة نمتها ثم استيقظت منها " . 100 * ( باب وجوب الحذر من عرض العمل على الله ورسوله والأئمة ( صلوات الله عليهم ) ) * [ 13781 ] 1 العياشي في تفسيره : عن محمد بن مسلم ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) ، قال : سئل عن الاعمال ، هل تعرض على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ؟ فقال : " ما فيه شك " قيل له : أرأيت قول الله :
--> 2 كتاب عاصم بن حميد الحناط ص 35 . ( 1 ) ما بين المعقوفتين أثبتناه من المصدر . الباب 100 1 تفسير العياشي ج 2 ص 108 ح 119 .